
رحلة التميز تبدأ هنا
- Posted by أ. مصطفى وصَّال
- القسم اللغة العربية
- Date سبتمبر 1, 2025
- Comments 0 comment
تعرف على منهج التأسيس المتكامل في تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، واكتشف أهدافه، محتوياته، ملامحه العامة، وسبب كونه الخيار الأول لتأسيس لغوي متين.
إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم والحديث الشريف، والعمل على خدمتها والسعي في نشرها شرف عظيم، فهي الطائر الذي يحمل الدين على جناحيه فينشره في أرجاء الكون.
وإن تعلم اللغة العربية كبناء قصر مشيد، لا بد أن يقوم على أساس متين، ومن هنا جاء منهج التأسيس المتكامل؛ ليكون حجر الأساس لهذا البناء اللغوي والتربوي.
منهج التأسيس المتكامل
هو منهج ميسر متكامل يتألف من ثمانية كتب أعدت بعناية وفق منهجية فريدة تجمع بين تعليم اللغة العربية وتعليم القرآن الكريم بأسلوب تفاعلي عصري يناسب الصغار والكبار من الناطقين باللغة العربية وبغيرها.
فالمنهجية التي يقوم عليها تكسب وتنمي مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والــكــتـابـة للغة الــعربية بطريقة عملية متدرجة، تعتمد عـــلى المهارات التفاعلية، والصور التوضيحية، والتدريبات والتطبيقات اللفظية والكتابيـــة؛ مما يكسب الثروة اللغوية، ويعالج المشكلات اللفظية والإملائية، فتنتج عنه الطلاقة القرائية.
ولقد اشتمل المنهج على تدريبات مكثفة لترويض الفكين، وتقويم اللسان؛ من أجل ضبط مخارج وصفات الحروف، والتمييز بين الأصوات المتشابهــــة بطريقـــــة عمليــــة مبتكرة؛ تمكن من إتقان القراءة القرآنية.
ولقد أعدّ هذا المنهج الميسر المتكامل بعنايــــة ليناسب الــناطــقيـن باللغة العربية وبغيرها من اللغات، على اختلاف أعمارهم وقدراتهم، فمهاراته نُظمت بطريقة تناسب المتعثرين والمتأخرين، وترتقي بالفائقين والمبدعين، وتيسر التعليم على غير المختصين.
ولمزيد من التيسير والضبط والإتقان؛ بُرمج المحتوى كاملًا على تطبيق إلكتروني وكتب إلكترونية تفاعلية؛ مما يجعل التعليم ممتعًا ميسرًا، يناسب جميع المتعلمين على اخـتــلاف ألــسنـتـهم وأعـمارهـم ومــستوياتــهم، وكذلك بما يتناسب مع الوسائل التعليمية المستخدمة في التعليم الوجاهي أو التعليم عن بُعد.








أولًا: تيسير تعليم اللّغة العربيّة والقرآن الكريم، من خلال الاعتماد على الوسائل والأساليب التفاعلية في تقديم المهارات اللغوية، مما يسهم في زيادة الإقبال على التعلّم من قبل الصغار والكبار، وييسر من مَهمة القائمين على العمليّة التعليميّة. 🎯
ثانيًا: تعليم اللّغة العربيّة بكامل مهاراتها (استماع، تحدّث، قراءة، كتابة). 🗣️
ثالثًا: تعليم القراءة القرآنية، وضبط مخارج وصفات الحروف، وتعليم أحكام التجويد بطريقة عمليّة ونظريّة. 📖
رابعًا: تحقيق الطلاقة القرائيّة للنصوص العربيّة المشكلة وغير المشكلة. 🚀
خامسًا: اكتساب ثروة لغويّة كبيرة تُمكِّن المتعلم من فهم وإدراك المعاني وإتقان المهارات اللّغويّة. 💡
أولًا: جميع الدّروس والقواعد والمهارات اللّازمة لتعلّم اللّغة العربيّة والقرآن الكريم. 📘
ثانيًا: أهم المفردات وأكثرها استعمالًا في اللّغة العربيّة. 🗂️
ثالثًا: مهارات تفاعليّة، وتدريبات متنوّعة على جميع الدّروس. 🎯
رابعًا: تطبيق إلكتروني للتدريب على المهارات الصوتية والألعاب التفاعلية ودعم الحصيلة اللغوية. 📱
خامسًا: نسخة إلكترونية من الكتب، يستعرضها المعلّم أمام المتعلمين عند الشرح بواسطة السّبورة الذّكيّة أو البروجكتر أو شاشة العرض أو تطبيقات التعليم عن بعد. 🖥️
سادسًا: دورات تدريبيّة لإعداد معلمي ومعلمات التأسيس المتكامل. 🎓
سابعًا: موقع إلكتروني شامل للخدمات التعليمية. 🌐
المنهج ميسر متكامل، يحتوي على مهارات متقدمة تعرض بطريقة ميسرة. 📘
أولًا: مراعٍ للفروق الفردية، مع اختبار تحديد المستوى في البداية. 🧠
ثانيًا: الاعتماد على اللغة العربية في التواصل، مع الاستعانة بلغة الجسد ولغة الإشارة وكذلك الصور، وسهولة عرض المهارات داخل الكتب تساعد المعلم على التواصل مع المتعلمين وتقديم المهارات المقررة دون الاعتماد على لغة وسيطة. 🗣️
ثالثًا: الاعتماد على التفاعل في تعليم المهارات اللغوية، وذلك من خلال ثلاثة أساليب:
أسلوب المعلم في عرض المهارات وتبادل الأدوار عند القراءة والترديد. 👨🏫
التدريبات والمهارات التفاعلية الموجودة في الكتب والتطبيق الإلكتروني. 📱
إجراء المسابقات والمباريات اللغوية بشكل دوري حول المهارات المقدمة. 🏆
رابعًا: الاعتماد على أسلوب التغني والترديد عند عرض وتلقين المهارات الصوتية. 🎶
خامسًا: الاعتماد على المراجعة الدورية للمهارات المقدمة سلفًا، سواء كانت في نفس الكتاب أو في المستويات السابقة، والتعامل مع السلسلة على أنها كيان واحد متصل ببعضه، لا تتم الفائدة المرجوة إلا بعد دراسة جميع المهارات المقررة. 🔁
سادسًا: تبسيط المحتوى وتقسيمه لمراعاة حالات تشتت الانتباه وضعف التركيز. 🧩
سابعًا: التفريق بين المتعلمين العرب وغير العرب عند تقديم الثروة اللغوية، فيلزم المعلم بيان معاني المفردات والتراكيب والجمل والصور للمتعلمين العرب، بينما يكتفي مع غير العرب بالمفردات التي تحتوي على صور توضيحية، والمفردات التي يتواصل معهم بها، وذلك خلال المستويات الخمسة الأولى من المنهج، وابتداء من المستوى السادس يبدأ تدريجيًا ببيان معاني المفردات والتراكيب والجمل فيما سبق وفيما هو آت من المنهج. 🌍
تنبيه: لا يمكن تنمية المهارات اللغوية دون علاج مشكلات التركيز والانتباه، فضعف القراءة غالبًا يصاحبه تشتت ذهني. ⚠️
المرحلة الأولى: يكتسب المتعلم فيها أساسيات مهارتي الاستماع والتحدث بالإضافة إلى اكتساب مهارتي القراءة والكتابة بشكل كامل، وذلك من خلال المستويات الخمسة الأوَل من المنهج، (كتاب حروف الهجاء، وكتاب الحركات والمدود، وكتاب السكون والتنوين والشدة، وكتاب القواعد والمهارات اللغوية، وكتاب المعجم المصور).
وفي تلك المرحلة يكتسب المتعلم حصيلة لغوية جيدة من خلال المفردات التي يتفاعل معها في المنهج، وأيضا من خلال تواصله مع معلمه في أثناء سير العملية التعليمية.
وهذه الحصيلة اللغوية ستساعده بشكل كبير في الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، وتؤهله لدراسة منهج المرحلة الثانية، والتي تعتمد على الانغماس في اللغة، كما يمكنه البدء في حفظ القرآن الكريم تزامنًا مع دراسته للمرحلة الثانية.
المرحلة الثانية: تعتمد على التطبيق والتواصل فيكتسب المتعلم فيها حصيلة لغوية جديدة مع مراجعة ما معه من مفردات وتراكيب وجمل، فيتعلم مبادئ السلامة اللغوية، ومهارات التواصل، وأحكام تجويد القرآن الكريم، وكذلك ينمي مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة بشكل كبير من خلال الانغماس في اللغة ودراسة المستويات الثلاثة الأخيرة في المنهج (كتاب مبادئ السلامة اللغوية، وكتاب مهارات التواصل، وكتاب التجويد الميسر).
💡 الأسئلة الشائعة حول المنهج
هذا ما نقدمه في البرنامج التدريبي لإعداد معلمي ومعلمات التأسيس المتكامل (30 ساعة تدريبية).
يتمُّ المتعلِّم المبتدئ دراسة المنهج في 300 ساعة دراسيّة تقريبًا، وتقلُّ هذه المدّة للمتميِّزين والكبار، لا سيَّما إذا كان التعلُّم يوميًّا، مع الاستعانة بالتطبيق الإلكتروني، وقد تزيد المدّة الدراسيّة على 300 ساعة إذا كان المتعلِّم صغيرًا (بين 5 و7 سنوات)، أو يُعاني صعوبات أو بطئًا في التعلُّم.
الزمن المتوسط لمتعلِّمي العربيّة كلغة أمّ: 5 ساعات أسبوعيًّا × 34 أسبوعًا = 170 ساعة سنويًّا.
الزمن المتوسط لمتعلِّمي العربيّة كلغة ثانية: 3 ساعات أسبوعيًّا × 34 أسبوعًا = 102 ساعة سنويًّا.
يختبر المتعلم فيما درس من قبل، لمعرفة هل اكتسب المهارات اللغوية (الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة) وهل حقق الأهداف التعليمية (المعرفية والمهارية) أم لا؟ ثم بعد ذلك يبدأ من القاعدة التي توقف عندها في المنهج القديم، على أن يعالج المهارات غير المتقنة عنده بواسطة كتب التأسيس المتكامل في برنامج مكثف أو من خلال مراجعة دورية في دقائق عند بداية الحصة، ويمكنه الاعتماد على النسخة الإلكترونية للمعلم، حتى لا يكلف المتعلم بشراء الكتب الورقية التي درس محتواها في منهج آخر سلفًا، ولكن لا يصح أبدًا أن يتقدم في المنهج متجاهلًا ما سبق من مهارات غير متقنة.
أولًا: تحديد مستوى المتعلمين وتوزيعهم على المجموعات، واختيار البرنامج المناسب قبل البدء في العمل، والالتزام بالمنهج المقرر في الدراسة وفي المراجعة.
ثانيًا: توزيع الكتب الورقية على المتعلمين بما يتناسب مع كل فئة، ثم تقدم المهارات عن طريق النسخة الإلكترونية الخاصة بالمعلم والتي يستعرضها أمام المتعلمين عبر وسيلة عرض مناسبة، مع الشرح والتطبيق وحل التدريبات داخل الفصل الدراسي بشكل تفاعلي فردي وجماعي.
من خلال الاعتماد على التواصل بالعربية، والتفاعل مع المتعلمين في الأنشطة المقدمة، واستخدام لغة الجسد ولغة الإشارة والاعتماد على الصور التوضيحية المرفقة في الكتب والتطبيق الإلكتروني.
كيف نبدأ تدريس المنهج؟
أولًا: تحديد مستوى المتعلمين وتوزيعهم على المجموعات، واختيار البرنامج المناسب قبل البدء في العمل، والالتزام بالمنهج المقرر في الدراسة وفي المراجعة.
ثانيًا: توزيع الكتب الورقية على المتعلمين بما يتناسب مع كل فئة، ثم تقدم المهارات عن طريق النسخة الإلكترونية الخاصة بالمعلم والتي يستعرضها أمام المتعلمين عبر وسيلة عرض مناسبة، مع الشرح والتطبيق وحل التدريبات داخل الفصل الدراسي بشكل تفاعلي فردي وجماعي.
يعتمد عليها الطالب في التفاعل مع المهارات المقررة واكتساب المهارات الكتابية، والمراجعة المنزلية.
يستخدمها المعلم في الشرح عن طريق استعراضها أمام المتعلمين بواسطة السبورة الذكية أو البروجكتور شاشة العرض أو تطبيقات التعليم عن بعد.
تساعد على حل مشاكل ضعف التركيز وتشتت الانتباه، كما تساعد على التفاعل مع المحتوى.
يستخدمه المتعلم للتدريب على نطق الأصوات بالطريقة الصحيحة، والتفاعل مع المحتوى واكتساب الثروة اللغوية ومراجعة القواعد والمهارات، كما أنه يوفر الوقت والجهد على المعلم والمتعلم.
- مدير شركة وصال للنشر والتوزيع
- مؤلف سلسلة التأسيس المتكامل
You may also like
تنمية المهارات اللغوية
ليس الحفظ وحده يكفي
